Bookmark and Share

طريقة المذاكرة للثانوية العامة


 

الثانوية العامّة

لا شكّ أنّ مرحلة الثانوية العامة هي مرحلة حساسة ودقيقة في حياة الطالب؛ حيث إنّ معدّل الثانوية العامة سيكون المؤهل الأول لدخول التخصّصات المختلفة في الجامعات والمعاهد والكليات، وهي بالتأكيد مَرحلةٌ فاصلةٌ ونقطة تشعبٍ حرجة.

على الرّغم من حساسيةِ المرحلة وأهميتها إلا أنها ليست نهايةَ الطريقِ أو الحكم المفصلي القائم عليه عبء الحياة، بل هي مرحلةٌ تحتاج الى تركيز كامل وثقة بالأداء والاستعانة بالله أولاً وآخراً .

طريقة المذاكرة للثانوية العامّة

  1. اختر مكاناً مناسباً للدراسة: إنّ مكان الدراسة من أول الأمور التي يجب الأخذ بها عند البدء بالمذاكرة، اختر مكاناً نظيفاً وهادئاً بعيداً عن الضجيج أو أيّ مصدر يصرف انتباهك عن الدرس، وتأكّد أنّ المكان الذي اخترته صحيّ لجلستك حتى لا يُعيق تركيزك أو يصرف انتباهك أي عائق.
  2. حدّد مصادرك التي ستذاكر منها : إن من أكثر الأخطاء شيوعاً عند طلبة الثانوية العامة تشتت المصادر التي يتناولها الطالب في الدرس، اختر مصدرك الذي ستذاكر منه، ولا تستغنِ عن المُقرّر الدراسي بأيّ حالٍ من الأحوال لأنّه المرجع الأوّل والأخير في امتحانات الثانوية العامة، اجعل الشروحات والتفصيلات الأخرى مساعدةً لك في المنهج المُقرّر وليست بديلة عنه.
  3. ركز في المحتوى الذي بين يديك: حالما تبدأ بالدراسة في محتوى معين لا تبدِل تركيزك عنه ولا تفكر في مواضيع أخرى أو في دروس أخرى يجب عليك مذاكرتها، اجعل انتباهك كاملاً فيما تذاكر الآن، واترك الباقي إلى وقته، لا تفكّر في الظروف أو الوقت أو العلامات أو الامتحانات، وجرّب أن تترك كل هذا وتركّز في الدرس الذي بين يديك ولن تندم أبداً.
  4. اسأل عندما لا تستوعب أو لا تفهم: يقول المثل الصيني "من يسأل يبدو غبيّاً للحظة ومن لا يسأل يبقي غبيّاً للاْبد" مهما بدا السؤال سخيفاً لا تتردد أن تسأل فقد يكون هذا الأمر هو العائق بينك وبين الفهم، لا تتردّد بسؤال أستاذك أو مدرسَك أو من تعرف أنه يملك الإجابة.
  5. حفَز نفسك: هنالك أكثر من وسيلة من شأنها أن تُحفّزك على الاجتهاد والمذاكرة، جرّب أن تحيط نفسك بعبارات إيجابية، اقرأ مقالاً في التحفيز أو العمل الجاد والمثابرة، شاهد فيديو قصير عن الاجتهاد والمداومة على العمل والكد والنجاح، وذكّر نفسك أنّك تستحق النجاح والتفوق، وتخيل نفسك وأنت تنهي الثانوية بنجاح والأهل والأصدقاء يهنؤونك.
  6. ابتعد عن القلق: القلق لا يغني شيئاً، لا ينفعك القلق بخصوص أي أمر وأنت تذاكر، حتّى عندما تشعر أنك متأخر في الدراسة أو لا تستوعب ما تقرأ ابتعد عن القلق، لا تفكّر بأي موضوع يعيد إليك القلق. القلق هو عدوّك الأوّل في التحضير لامتحانات الثانوية، وجرّب أن تهزم القلق بحسن التوكّل على الله في كل الأمر، ولن يفلح القلق في ثنيك عن هدفك.
  7. لا تفقد شجاعتك: قد تُصاب بالنكسات أثناء المذاكرة أو في الامتحانات اليومية، وقد لا تفلح في أحد الامتحانات، لا تفقد شجاعتك وتحضّر من جديد لخوض معركتك وبجاهزية كاملة، الكلّ معرَض للانتكاسات ولن ترَ جوانب النجاح كاملةً ما لم تر شيئاً من الفشل، وتذكّر أن الهزيمة في معركة واحدة لا تعني نهاية الحرب.
  8. خطّة دراسية: اجعل لك خطّةً دراسيّةً في كل مادة، استشر من تراه أنهى المرحلة بتفوّق أو اسأل مدرس المادة، التزم بالخطة الدراسية وقسّم الدراسة إلى أشهر وأسابيع وأيّام، بحيث تضمن أنّك لست متأخّراً في المادة، واجعل لك خطّةً دراسيّةً في اليوم نفسه، قسم الساعات المتاحة في اليوم واعرف ماذا تنوي أن تدرس.
  9. خذ وقتك للاستراحة: اجعل لك استراحة محددة من وقت لآخر، لا تجعل استراحتك حكراً على شاشات التلفاز أو الهاتف، جرّب أن تتنفّس هواءً نقياً، وأن تلاعب طفلاً أو قطاً، وأن تغنّي بصوت مرتفع، افعل ما تحب ولكن لا تتأخر عن الدرس .
  10. حافظ على نظام أكل متوازن: العقل السليم في الجسم السليم، جرّب أن لا تنسى ذلك، اختر أكلاً مفيداً، استعن بالفيتامينات والمكملات الغذائية إن احتجت ذلك، واشرب كميّةً كافيةً من المياه.
  11. خذ قسطاً كافياً من النوم: لن تستطيع أن تكون في أحسن أحوالك وأنت نعس، مهما بدت لك أهميّة الدرس لا تفوّت أخذ قسطٍ كافٍ من النوم، النوم الجيّد يُعينك على الاستيعاب ويجعلك بكامل قواك في الأيام التالية.
  12. خذ ملاحظات: لا تؤجّل أخذ الملاحظات سواء في الفصل أو أثناء دراستك وحدك، مهما بدت المعلومة صغيرة أو مفهومة فذلك من شأنه أن يثبت المعلومة ويسهل الرجوع إليها.
  13. ادرس للامتحانات الشهريّة واليوميّة ولا تؤجّل الدرس: إنّ تأجيل دراسة الدرس من المُمكن أن يَزيد من الوقت المتوجّب لدراسته لو أنك درسته مباشرة بعد أخذه، لا تؤجّل درسك وحاول أن تدرس أوّلاً بأول. تذكّر أن ورقة الامتحان لا تعني من تكون ومن ستكون، جرّب أن تمتلك ثقتك من نفسك وأن لا تعتدّ كل الاعتداد بورقة الثانوية العامة، دون أن يفقدك ذلك الجهد والاستعداد للظّفر بأعلى الدرجات في المرحلة القادمة.