Bookmark and Share

كيف أنظم حياتي المبعثرة ؟


أهميّة تنظيم الحياة

خلق الله سبحانه وتعالى الحياة وكل ما فيها من بشرٍ ومخلوقات أخرى وفق نظامٍ دقيقٍ بعيد عن البعثرة والعشوائية، وكلّف الإنسان بإعمار الأرض، وجعله سيداً لكافة مخلوقاتها، وكي يقوم كل شخصٍ بدوره في الحياة، لا بدّ أن يكون إنساناً منظماً في حياته، يعيشها وفق ترتيبٍ معينٍ بعيداً عن الفوضى، لذلك يجب أن يسعى كل شخصٍ في الحياة إلى ترتيب حياته بأفضل صورةٍ ممكنةٍ، وفق الأولويات الواجب تنظيمها وترتيبها.

كيفيّة تنظيم الحياة

  • زيادة الصّلة بالله سبحانه وتعالى، والالتزام بالطاعات واجتناب النّواهي، وأداء الفرائض وخصوصاً الصلاة على أكمل وجه، لأن الصّلة بالله تعالى هي أهم ركنٍ في تنظيم الحياة، وبلا رضى الله وطاعته لا يمكن أن يكون للحياة أي معنى أو تنظيم.
  • تنظيم الوقت، وتقسيم ساعات اليوم إلى ساعات: للعمل، والقراءة، والراحة، والاستجمام، والترفيه، والنوم، وممارسة الأنشطة اليومية المختلفة، بحيث لا يطغى أي وقت على الآخر، ويمكن تنظيم الوقت بوضع مفكرة للتذكير بأهم الأمور الواجب إنجازها خلال اليوم الواحد.
  • وضع أهداف محدّدة في الحياة، والسعي إلى تحقيقها، بحيث تكون هذه الأهداف منطقية وغير مستحيلة، وقابلة للتحقيق.
  • عدم تأجيل الأعمال اليومية إلى المستقبل، ووضع جدولٍ خاصٍ بها، وأداؤها فوراً حتى لا تتراكم وتتجمع وتُصبح صعبة الإنجاز، فتراكم الواجبات اليومية يعتبر سبباً مهماً لجعل الحياة فوضوية وغير منظمة.
  • طلب الدعم من الأشخاص المحيطين، وطلب النصيحة منهم والاستماع إلى تجاربهم في الحياة، وتنفيذ النصائح التي تساعد على تنظيم أمور الحياة المختلفة وترتيبها.
  • تغيير الرّوتين، والبحث عن أشياء جديدة لفعلها، بحيث تكون هذه الأشياء مثمرة وناجحة وتعود بالفائدة والربح، وذلك لكسر حاجز الملل، الذي يسبّب بعثرة شؤون الحياة وإهمالها.
  • تخصيص جزءٍ من الاهتمام والرّعاية للنفس، بحيث يتم الاهتمام بالشكل الخارجي والمظهر والرشاقة وتنسيق الملابس، وكذلك الاهتمام بالصحة الجسدية، وإجراء الفحوصات الدّورية للاطمئنان على صحة الجسم، وذلك للشعور بالثقة والراحة، والإقبال على الحياة بنفسيةٍ مرتاحةٍ مطمئنة.
  • التخلّص من القلق والتوتّر، ومحاولة الابتعاد عن الضّغوط النفسية والتقلبات العاطفية قدر الإمكان؛ لأنها تشتّت الذهن، وتجعل الشخص ينسى حياته ولا يهتمّ بها.
  • الابتعاد عن الأصدقاء والأشخاص المنحرفين، الذين لا يهتمون بحياتهم ولا بأنفسهم، ويعيشون على الإهمال واللامبالاة، ويتّصفون ببرودة أعصابهم وافتقادهم للأهداف.
  • تعزيز الإقبال على الحياة وتنظيمها بطلب العلم والمعرفة، والاستفادة من الخبرات العلميّة والثقافيّة والأدبيّة؛ لأن العلم والمعرفة والثقافة أساس الحياة المنظّمة، التي ترتكز على قواعد ثابتة ومُحكمة.