Bookmark and Share

كيف استفيد من وقتي ؟


كيف أستفيد من وقتي

 وقت الفراغ هو الوقت الذي يمكن للإنسان اختيار النشاط الذي يريد أن يعمله، أي لا يكون ملزماً بعمل شيء مثل الدراسة أو أداء مهنة، وفي هذا الوقت يمكن القيام بالكثـيـر من الأعمال مثـل أداء أعـمال تطوعية، وممارسة الهوايات، ولعب الرياضة، ومشاهدة التليفزيون، أو بالسفر والرحلات. إن البحث عما قد تميل إليه النفس لتنميتها وتطورها مطلب هام، فهل تميل للقراءة أم الرياضة أم الفنون أم النشاط العلمي؟ هناك وسائل كثيرة لكسب المعرفة والمهارات المختلفة علاوة على الترويح عن النفس، وتمضية وقت الفراغ بما يعود بالنفع على صاحبه ومنها:

1)     المسجد: هناك كثير من الخبرات لا نستطيع تعلمها في المدرسة أو في الأسرة، مثل تعلم تلاوة القرآن، وكيفية صلاة الجماعة، والإجابة عن بعض الأسئلة الفقهية.

2)     الدورات التدريبية: الارتباط بالدورات التدريبية والتي من شأنها أن تنمي الثقافة وتشغل وقت الفراغ بما يعود بالنفع والفائدة، ومنها دورات الحاسب الآلي، ودورات الإسعافات الأولية، أو اللغة الإنجليزية، أو تعلم رياضة نبيلة كالسباحة أو ركوب الخيل.

3)      الروابط العائلية: تخصيص جزء من وقت الفراغ لالتقاء الآباء مع الأبناء؛ فالأسرة مؤسسة تربوية فيها امتصاص طرق التفكير والتعبير، وفيها يكتسب الدين، واللغة، والتقاليد، والعادات، وطريقة الكلام. فلابد أن يشعر الأبناء بالدفئ والحنان من آبائهم، ويساعد ذلك أن يقضوا معاً أوقات فراغهم بشكل منظم، وأن يشمل ذلك نواحي الأنشطة التي يحبها الأبناء ويفضلونها، من أنشطة رياضية، وفنية، وألعاب، ومسابقات ثقافية.

4)     الأنشطة الرياضية بكل أنواعها، سواء في المؤسسات التعليمية، أو في النوادي، فهي تزوّد بالنشاط وبالصحة البدنية.

5)     الصحافة: هناك تجد أخبار الرياضة، والسياسة، والعلوم، والفنون، وشؤون المنزل.

6)      البرامج التليفزيونية: علينا أن نحرص على مشاهدة البرامج المفيدة التي تضيف معلومة جديدة أو مهارة يمكن أن نتعلمها.

7)      القراءة: والقراءة مجالاتها متنوعة، فيجب اختيار النشاط الذي يعود بالفائدة على دينك ودنياك.

8)     تدعيم العلاقات الاجتماعية بين الأفراد، سواء صداقة جديدة مفيدة، أو خدمات اجتماعية تُقدّمها.

9)     الأعمال التطوعية: فالعمل التطوعي له مجالات مختلفة ليس كما يظنه البعض أنه مقتصر على الأعمال الدينية.