Bookmark and Share

علاج الحزن ..


 

قبل العلاج هناك تشخيص"للداء ..حتى يكون الدواء' موافقاً لهذا الداء..وإلا.. كان الشفاء وهماً..وظل الداء مستمراً..

 

 

 

 

والحزن هذا الداء الذي يصيب' القلب ..والذي يؤلمه ولا يشعر به إلا الذي يتجرعه..
لا تشكي للناس جرح" أنت صاحبه
لا يشعر'بالجرح إلا من به ألم'
يجب أن تعلم كيف تسلل لقلبك هذا الحزن الذي سبب هذا الألم..وكما قيل.. "الوقاية" خير من العلاج "
والحزن..هو ألم"قلبي ناتج" عن فقد شيء أو مفارقته..فعند ذلك يحدث الحزن...ولكن كثيراً ما يصيبنا الحزن قبل حدوث سببه..ويستمر معنا حتى بعد حدوثه...
فالذي يصيب الألم في القلب ثلاث... 1- الهم ..2-الحزن...3- الغم..
فالهم..هو ألم"يحدث عند توقع المصيبة أو الفقد..مع العلم أنها لم تقع بعد..وهذا يحدث للكثير.
والحزن..هو ذلكم الألم الشديد الذي يحدث حال حدوث المصيبة..ولا شك أن وقعه أشد من الهم ..وهذا هو المقصود في وصف علاجه..
والغم;.هو ألم" أيضا ولكن بسبب الحزن الذي قبله.. فيستمر معه حتى ينسيه العقل إياه..
وقد جمعهم النبي صلي الله عليه وسلم.في قوله ( ما يصبب المسلم من هم، ولا غم، ولا حزن...ولا نصب ولا وصب .حتى الشوكة يشاكها.إلا كفر الله بها عنه من خطاياه ") .. ( لا تعطي المشكلة أكبر من حجمها)