Bookmark and Share

تأثير الخلفية ...


تلو ربحت البانصيب في الصباح و رجعت و أنت تحمل المال الي البيت و تذكرت أنك نسيت المفتاح في الداخل ،غالبا لن تتضايق . ربما تكسر الباب أو تحضر من يصلحه ، و سيظل مزاجك رائعا. أما إن فقدت وظيفتك الصباح و عدت لتجد الباب مغلقا ، فقد يصيبك الغيظ لدرجة الأزمة القلبية . في الواقع اليومي تعمل معتقداتك بنفس الطريقة ،في خلفية كل حدث ،توجد القصة التي حكيتها لنفسك ، أنك محظوظ أو منحوس ،أنّ الدنيا دار الباطل و الشقاء ،أو أنها مكان للمتعة و اللذة ، أنك تنتظر رحمة الله أو أنك تعيش في نعمته . ما تؤمن به هو ما يصنع وجهة نظرك تجاه الأحداث ، فيصبغها بلونه ، و حسب هذا اللون تعيش أنت . و برغم أنّ الأحداث تتشابه في حياتنا جميعا ،فكلنا سيبكي علي قريب أو يسعد لنجاح ، ألا ان الفرق يكمن في اختلاف الألوان في الخلفية. نصيحة ارمِ كل فكرة مؤلمة من ذهنك ،ارمِ أي معتقد يخبرك أنّ الحياة صعبة أو أنها تحدي أو أنّك موجود للشقاء أو كبح النفس ، عِش بمعتقدات بسيطة سهلة ،تركز فيها علي الفرح و السعادة و الرضا ، هذا الأمر ليس معقدا ، نعم ،سيأخذ وقتاً ،لكنه ممكن و سهل . وقتها ستمر عليك نفس الأحداث ،لكن تأثير الخلفية سيكون مختلفاً.

اجعل ألوان الخلفية منعشة و تمتع بحياتك.خلفية لو ربحت اليانصيب في الصباح و رجعت و أنت تحمل المال إلى البيت و تذكرت أنك نسيت المفتاح في الداخل