Bookmark and Share

مواقف النّبلاء....


كان مراد بن تاجر ثري في سوق الذهب كثر من حوله الاصدقاء .توفي والده فأفلست تجارته. فعلم أن سعد أعز أصدقائه توسعت تجارته و اصبح ماله أكثر من الرز. قصده و لما وصل قصره بهيئته الرثة ..

أخبر الخدم بقصته فلما أخبروا سيدهم فرفض سعد لقاء مراد. عاد مراد أدراجه مكسور القلب . لتحدث الأعجوبة بعد يومين . تلاثة رجال أعطوه حجر ياقوت . قالوا أنه دين علينا من أبيك. أخد مراد الياقوت و كأنه في حلم . لكن ؟؟ من يشتريه الآن ؟ سيدة نبيلة ظهرت فجأة تبتاع المجوهرات . اشترت منه الياقوت بملغ أعاده إلى سوق الدهب و حلت البركة . تذكر بعد حين نكران صديقه " سعد " فأرسل له أبيات للشافعي :

- رأيت الناس قد ذهبوا إلى من عنده ذهب* و من لا عنده ذهب فعنه الناس قد ذهبوا *

قرأ سعد هذه الابيات فآلمته و رد شعرا : -أمّا التلاثة قد وافوك من قبلي و لم تكن سببا إلاّ من الحيل . و أما من ابتاعت الياقوت والدتي و أنت أنت أخي بل منتهى أملي . و ما طردناك من بخل و لا قلل .و لكن عليك خشينا وقفة الخجل.